الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
297
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
قلت : قوله إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا ؟ قال : « أي منزلا ، فهي لهما ولأشياعهما عتيدة « 1 » عند اللّه » . قلت : قوله نُزُلًا قال : « مأوى ومنزلا » « 2 » . * س 25 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 103 إلى 104 ] قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً ( 103 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) [ سورة الكهف : 104 - 103 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « هم النصارى ، والقسيسون ، والرّهبان ، وأهل الشبهات والأهواء من أهل القبلة ، والحرورية ، وأهل البدع » « 3 » . وقال علي بن إبراهيم : نزلت في اليهود ، وجرت في الخوارج « 4 » . وقال إمام بن ربعي : قام ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : أخبرني عن قول اللّه : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً . قال : « أولئك أهل الكتاب ، كفروا بربّهم ، وابتدعوا في دينهم ، فحبطت أعمالهم ، وما أهل النهر - أي النهروان - منهم ببعيد » « 5 » . وقال الطّبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أمير المؤمنين عليه السّلام وقد سأله سائل ، قال : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ : قُلْ هَلْ
--> ( 1 ) العتيد : الشيء الحاضر المهيأ . « الصحاح - عتد - ج 2 ، ص 505 » وفي نسخة من « ط » معدة . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 47 . ( 3 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 46 . ( 4 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 46 . ( 5 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 352 ، ح 89 .